الشيخ عباس القمي
134
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
مىكشيد ، بعض نسوان حرم صفويه ، كه گويا مريم بيگم صاحب مدرسهء معروفه به اصفهان باشد ، مطلع شد بر امر او روغنى براى او فرستاد بر صورت خويش ماليد به اندكزمانى مو بر صورتش روييد پس به حضور مبارك علّامه مجلسى مشرف شد و به فيض افاضات او نايل گرديد و ما بين او و سيد صدر الدين قمى شارح وافيه خصوصيت تمامى بوده . از سيد شهرستانى نقل شده كه مادامى كه اين دو بزرگوار در عتبات عاليات بودند هركدام از اين دو كه زودتر وارد حرم مىشد مشغول نماز مىگرديد آن ديگرى كه از عقب مىرسيد به او اقتدا مىكرد . و جناب سيد صدر الدين عادت داشت كه بعد از نماز مغرب و صبح ، صد مرتبه ذكر حولقه را مىگفت ، و هرگاه با سيد جعفر اقتدا مىكرد ذكر حوقلهء نماز مغرب را ترك مىكرد به جهت درك نماز عشاء به جماعت كردن در عقب سر او . و از مصنّفات اوست مناهج المعارف در اصول دين ، و كتابى در زكات ، و رسالهاى در حج ، و مصباح مختصر در ادعيهء نادرهء معتبره ، و شرح دعاى سحر ، و منظومهء ميميه خالى از همزه و الف ، كه سه هزار بيت است در حكم و آداب شرعيه و غير ذلك . و خطّ او نيكو بوده و در سنهء 1158 در يكى از قراى جرفادقان وفات كرد و در پشت قريه در كنار راه به خاك رفت . در تاريخ او گفته شده : سال تاريخ وفاتش ز خرد پرسيدم * گفت : داناى ادب عالم ربّانى رفت و إنى رأيت نسخة من الحواشى الفسوية على الحواشى السفرية به خط هذا السيد الجليل و في آخرها ما هذا لفظه : و كان كتابته في ساعات الفرصة و الفراغ من الزيارة في الغرى السرى النجف الأشرف - على مشرّفه صنوف الصلوات و ألوف التسليمات و التحيات - في سفر القفول من الحج و الزيارة و الوصول إلى تلك البلدة الطيبة غب النهب و الغارة على هيئة يوم الولادة - رزقنا الله سبحانه - بكرمه بعد الوصول إلى دارى و عيالى العود إلى حرمه و الفوز بسعادة الحج و الزيارة و التوفيق لكلّ طاعة و عبادة . إنّه قريب مجيب و اتّفق الفراغ من كتابته قبيل الظهر يوم الجمعة الثالث من ذى الحجة من سنة 1154 .